الحاره
من يمر بالحاره لا يلفت نظره شيء فيها انها مثل كل الحارات في صافيتا
طريق مزفت وبيوت ومنازل على اليمين والشمال
انما هي متميزه عن غيرها من الحارات كونها تبداء بنزله وتنتهي مثلما تبداء بنزله
ولها درج كبير وواسع له حوالي 7 سفرات او مدوره و 73 درجه
ودرج صغير لا يتعدى العشر درجات عند بيت شهدا وعطا الملحم
وهذه الحاره الهادئ نسبيا كونها لا تضم اي محلات او معامل في تلك الفترى
وكان يوجد في الحاره اشخاص او بيوت يتميزون اكثر من غيرهم
مثلا بيت رزق تربيت الحمام والمنشر الوحيد على الطريق
بيت الخربوش هم الوحيدين الذين كانو يأتون بالفستق الاخضر من السهل
بيت ابو كمال اللولو تربيت الارانب واقتناء اول تلفزيون وبسكلات
الاستاذ ابراهيم كان لديه باروده خلع 10 مم ويدك خرطوشها يدويا
بيت الزلف درس القمح على الطريق
بيت السعده ام داود الله يرحمها كانت دايه الحاره
طرابلس في 23 \5 \ 2008
غسان رزق العلي









من ليبيا